إللا الشرّ بك
مشاهد مفترضة ،الإهداء لشهادة " طارق شربك" ومن خطفت حياتهم في الجامعين
تقاطع //
ألأول
أحدهم : أنت ورايح تصلّي ....شو ممكن تعمل ؟ .. يعني ..قبل بشويّ ؟ !
آخر : بتوضى ..
الثاني
أحدهم : انت و محضّر حالك تا .. تحضّر السيارة . و توصّلها مطرح ما بدها تنفجر ؟
شو ممكن كنت عم تعمل ؟
آخر : بكفر بالدني ..و بللش إعبد حالي...!
في الطريق إلى الجامع ،داخل سيارة تاكسي //
1 : ما بقى تنسكن ها البلاد
2 : ليك ... ليك
3 : اسم الله عليه ..و عليها عم يتغندروا و هنّي و عم يقطعوا الطريق
السائق : يا ...حلو ... يا ..ه عا البلد ... !
1 : استغفر الله !
2 : اللهم عافينا اليوم الجمعة ..
السائق : هلّق بيلاقوا شي تا يقطعوا الطرقات كرمالو ..!
3 : يحميكي .. يحميكي ... يا .. طرابلس .. !
" إن جي ...أو " الرئيسة من مصر.
مؤسسة غير حكومية N G O
نشطاء عرب يجتمعون للترفيه على ابناء محرومين لبنانيين و نازحين سوريين،كان من المفترض ان يقام نشاطهم في مخيمات تركيا لكن تردي العلاقات بين مصر و الحكومة التركية حوّل النشاط الى طرابلس،من بين النشطاء :من سوريا ،مصر ،تونس ،لبنان ...
مشهد مركّب على مستويات
أ- موسيقى :
مدرّب مع مجموعة من الاطفال ،المدرّب يعزف على العود يؤدي ويعيد ويرافق ..اغنية الرحابنة /فيروز نسّم علينا الهواء: "مقطع" ...يا هوا ..يــــــــــــــــا هوا ..، يللي طاير بالهواء .. في منتورة طاقة و صورة خدني لعندن يا ..هوا..ء ..
المدرّب مصري : حلو ، لو منعيد..آه..
ب ـ تمثيل :
رح نلعب لعبة التقليد ،المشهد بني آدم بيلتقي بقرد ! مين من الاثنين بيحب الموز أكثر..؟ ومين من بيناتهن بيقدر يستولي على أكبر كمية ؟!
ج - سياحة و تصوير .. :
رحلة إلى عاصمة الحرف ،أو الأبجدية ، " جبيل "
طبيعي ستعرض الصور مترافقة مع الأغاني التي كانت تقال في الرحلة مع مزج أصوات الأجواء
لقاء صحافي :
مسؤلة الورشة : هو إحنا ،زي ما قولتلك ، حنحاول ندي الولاد كمية محدودة من الهداية اللي حا يقدرو .. يستعملوها ويلعبوا بيها . وبالنسبة للكاميرات حنشتريلهم نماذج صغيرة يعني حاجة بتاع 30 يورو تقدر تقوم بالواجب المطلوب .
هو إحنا خلال المخيم،من ضمن الورشة، هنتكفّل بطباعة بعض الصور.لكن أغلب نتيجة الشغل كله هتكون موضوع فقرة من برنامج الحفلة .حنستخدمها "بالفوتو سكرينيننغ بروجاكتور" لتوثيق النشاط بالكامل يعني ! آه ... آه ... هو "محمد" اشتغل معاهم و كإني ما فيش ديجيتل كاميرا..
خلال الحديث مع "مسؤلة الورشة" ،حزمة من الصور المختارة ،تسلّط على الشاشة البيضاء يرافقها أجواء موسيقية وعجقة الاولاد خلال الرحلة ،المحترفات موسيقى تمثيل وخلافه،وكلّ ما يتصل بهذا المخيم الورشة المقامة في المساكن ـ المينا – حي مناشر التنك..!
تصوير فوتوغرافي :
محمد : (( من تونس )) يعيشك..! هو اللي بحاول إتعبّر عنو ..شيكون آه.. خالص القصة ..رجعنا بالشغل لوقت الطفولة..!قلنا ، نسويّ علب كارتون ، من مواد "روسيكليه" كانت بتاع "غاتو" أو " بيسكويت" و نشتغل عليها يطلع معانا..الكاميرا البدائية..! أوكي ..و نشدّ نقول سوينا سوا تجارب وطلع معانا نتيجة ... هايل ... هايل.كانت النتيجة..بعديها ، طبعنا شوية من الصور ... بعد ما تعرفنا شويا ،يعني قد ما تسمح الظروف مع الاولاد،على كيف نصور الكادر، واختيار الموضوع، يعني كيف يصير الشغل.. نزلنا سوييا و صورنا ..تعرف ضرورة التعامل مع النور والظل..وكيف الموضوع وكيف ضو الشمس....
أ – (( عودة إلى الموسيقى )) طلعت .. لا لا ...لا ...أعلى .."طلعت" ...أيوه..مع بعض ...كلنا ..طلعت يا ما أحلى نورها ..شمس الشموسة / يللا بنا ...
صوت الانفجار عاصف.... "ذهول" فوضى ..
محمد : ايه...
المدرب : إسرائيل
الصحافي : معقولة ... ! طيران...؟....رجّ السقف اللي من التـنك .. قبل ما سمعنا الصوت.....!
1 : دخان ...... دخان .... على السنترال.....!
(( دقائق تمر ..، كأنها ساعات ...سنوات..يأتي مصطفى ، أو القادمين من الهول ، على "دشداشته" البيضاء آثار الدماء يقول لكل من يلتقيهم : سبعة عم بيقولو سبعة الشيخ ما صابو شي كان عم يقول الخطبة ..))
موسيقى // مرور زمن
ورشة عمار .. بلاط // ورشة مسرح
أ - مقطع من مسرحية " أهل الكهف " من تأليف توفيق الحكيم مشروع تمارين تمثيل للشباب ..يسبقها.....
صوت مسجّل يمرر مقتطف من "سورة الكهف" من القرآن ...:" أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا. إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا."
المشهد : بعد نوم طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــل كيف يستفيق الهاربون من المجزرة.. يستعيدون الاضطهاد الذي لحق بهم ، يتذكرون حياتهم كيف كانت تجري ، يحضرون للعودة ، لكن لقاءهم براعي غنم وبعض معارفهم يلتبس عليهم الأمر بين أن الحياة تجري في اليوم التالي،لنومهم في الكهف، أم أن 300 سنة جرت و مرت وأجيالا شبيهة تعيش الآن....
1 : حلو البلاط
2 : غيّر اللون..عن..
1 : "مقاطعا" ،... لا بعد شهر ... ولا بعد شهرين ...لا بسنة ولا بسنتين ...ولا بتلاتين سنة ..، بيفنى ها البلاط..!
3 : أف ...حلو... والله حلو..
2 : كان فيك تغيّر كلّ شكل الكهف
1 : يعني ،بمسرحيتك، المغارة بتتبلّط كمان ؟
2 : إذا بدّك فيك تبلّط البحر
1 : مبلا ... مبلا إذا معك عملة بتقدر تعمل اللي بدّك إياه . بتبلطو ..بتت بللطوا مع أبو أبوه..كمان وبتسجّلو بإسمك بالعقارية ،كمان، تحت اسم جمعية لحماية البيئة..!
3 : ولك بعد 300 سنة شو بيكون بعد بدو الواحد من كلّ ها البيعة..!
1 : اذا بدّك تبيع شغلة عملها ديكور ، زوزقها ، بتجيب سعر ...! شو بيفهّمك انت
زاوية ثانية ...تسجيل أضرار المواطنين...
مراقب : شو بيفهمك انت كل شي بيصير على الاصول
مواطن : دهان و بلاط وقزاز جديد و الومينيوم مع فرش البيت يللي تنتّف ...!
مراقب : سجلّ انت هيك هيك ...ما رح تخسر شي ..هللق كلهون طارو....يعني
مواطن : انت شو شايف..؟
مراقب : ايه... شايف !
مواطن : برايك رح بيعوضوا...علينا ..يعني ...!
مراقب : نحنا اللي علينا منعملو ...والباقي..... !
مواطن : ....الباقي...؟
مراقب : شو باقي كل شي ..باقي ...سجّل......!
رجعة الى مساحة تركيب الديكور
الممثلين يتحولون إلى "جوق" خلال تركيب مشهد تحويل الكهف إلى مقبرة فيها يبرز "شاهد" بحجم كبير يتحول إلى شاشة تتسقط عليه صور ولقطات من ذاكرة "مجزرة التقوى و السلام"..
النص بين إلقاء فردي أو بمجموعات متناحرة و متناقضة...بأسلوب الإلقاء، فقط ..
- في بلاط بيعيش كتير
- في بلاط بيشبه الوجوه
- في وجوه بتشبه البلاط
- في بلاط بينمشى عليه
- في أشيا ما بتعيش على البلاط
- في بلاط ما بيعود فيك تمشي عليه
- ليه.... - ليه... - ليه...!
- لأنو ..يللي ساكن تحتو..." شهيد " ... !
(( موســـــــــــقى بطابع ايقاعات صوفية .....))
لقاء من النوع الثالث // خارق للأزمان
ج : وينك ، زمان ... ما تغيّر فيك شي ..! ها هـــا..قصدي " الدقن ".. صارت دقنك أكبر من دقني بتعـتّـل هم كبر الدقن..
ط : زمان يا استا...
ج : شو عملت تزوجت... بعدك بتشتغل "بالساكيلايت".... !
ط : من وقتها بعدك ذاكر ...بس شغلة ما عادت تكفّي ..مثل منك شايف ها البوسطة ..بوصّل التلاميز ع المدارس..ومن وقت للثاني .. توصيلات ورحلات ..وفي كمان .. إشياء غيرهـــــــا كمان ! ....... ايمتى رح نعمل مسرح..ما ببالك ... !
ج : بعدك ذاكر ..... ؟ ايه يــــــــا شر بك..؟! بعدك ناشط اسم الله عليك.. !
ط : في الكشّاف .... ، قول هيدا مع الجمعيات شغلتو مثل المرض ، يللي ما منو النوا، ما فيك تخلص منو ولا في إلو دواء ...! ،..!
ج : هـــــــــــــا ها هــــــــــــا ....!
ط : ضحكتك ما تغيرت
ج : أنت شايف هيك ...
ط : أنت شو شايف ؟
ج : شايف إنها صارت بتكبس على البلعوم مثل السفرجلّ ، كلّ عضّة بغصّــــة ... !
ط : بعدني حافظ كم كلمة من "أبو جهل يشتري"...
ج : نزار قباني...
ط : ......" كيف ترى ، نؤسس الكتابة ؟/ في مثل هذا الزمن الصغير ... / والرمل في عيوننا .. / والشمس من قصدير / والكاتب الخارج عن طاعتهم / يذبح كالبعير ...// أيا طويل العمر : / يا من تشتري النساء بالأرطال / وتشتري الأقلام بالأرطال .. / لسنا نريد ايا شيء منك / فانكح جواريك كما تريد .. / واذبح رعاياك كما تريد / وحاصر الامة بالنار.. وبالحديد / لا احد يريد منك ملكك السعيد / لا احد يريد ان يسرق منك جبة الخلافة / فاشرب نبيذ النفط عن آخره.. / وأترك .. لنا الثقافة ... //" .....
ج : مرق علينا بدل العيد .. عيدين ... إجا موسم المدارس ..راحوا الولاد بدون ما توصلّهن.. ع المدارس..باعوا الشنط وكتار ما قدرو شتروا شنط.. وما صرخت ولا مرّة : "انتبه يا ابني احمول شنطتك منيح.. إمشي على الرصيف.." مرق علينا بدل العيد عيدين..! ونسينا بدل المرّة مرتين.
وانت بعدك..بتطلعلي بالحلم .. بالبوسطة اللي شفتك فيها آخر مرّة.. ما طلع مني غير ها الكم كلمة..
واللي طلع فيك.. شرّ بك ! وحدك.......
والبقية ربما تأتي جان رطل









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق