الأربعاء، أبريل 02، 2014

كان يوما خاصا جدا

كان يوما خاصا جدا
"عبد الله ألحمصي"مكرما في الجنان



انه ما تصورته يوما خاصا جدا،بمبادرة من "نادي الإعلام"في جامعة الجنان،صحيح أنها قد تبدو فكرة طالبيه شابة عفوية،ربما،غير أنها وجدت صدى لها وتبني من أكثر من موقع،حيث حرص رئيس الجامعة على استقبال المحتفى به"عبد الله ألحمصي"،أسعد،يرافقه شقيقه د.أحمد ألحمصي، المخرج توفيق المصري والممثل عبد الرحيم علاء الدين وجلس معهم  في انتظارا للاحتفال.



بعدها دلف الجميع إلى القاعة المعدة،وقد طالعتنا صورة كبيرة للغائبة د. منى يكن،على مقربة مما سنعرف لاحقا انه مختبر للإعلام وأستوديو،فذكرتنا الصورة بحضورها الآسر الذي كنا إعتقدناه صنوا لحضور الجامعة!
تتابعت "الاحتفالية"التي حضّر لها بلطف كبير ومحبة بدت على وجوه القامات التي اتخذت أماكنها،وكانت مؤلفة من طلاب الجامعة وأساتذتها وعائلة الفنان"أسعد"الصغيرة،الأولاد والأحفاد والأقارب،وقد بادر الجميع عند دخول "أسعد"إلى التصفيق والوقوف تقديرا واحتراما.



المعروف للمتتبعين ان "عبد الله ألحمصي" يمر الآن بفترة نقاهة واسترداد العافية،من عارض صحي المّ به مؤخرا،لكنه رغم ذلك تلقف مبادرة تكريمه من "الجامعة"ويظهر انه إعتز بها وقدرها فحضر.لم تكن الكلمات كثيرة وطويلة فواحدة من طالبة بأسم "نادي الاعلام"وثانية من د.غادة صبيح وثالثة من د.سمر كرامة تحدثت كلها عن التجربة الفنية لصاحب التكريم بمختلف وجوهها كممثل مسرحي سينمائي(...)وتوسطها عرض لريبورتاج مؤلف من شهادات لزملاء له فنانين واكبوه وشاركوا في أعمال،من بينهم توفيق المصري،عبد الناصر ياسين،النقيبة السابقة للفنانين المحترفين سميرة بارودي الذين تحدثوا عن تجاربهم الفنية معه ولامسوا خصاله الإنسانية كلّ من وجهة نظره.



كما أعد كذلك "تقرير متلفز"عن رأي الجمهور بالفنان "أسعد" تحدث خلاله "الناس"بعفوية عن معرفتهم به ومتابعتهم لأعماله ومنهم من يعرفه عن قرب.في الختام قدم لعبد الله ألحمصي "وسام" ابتكره "يحي الصديق"،من النادي المكرّم،ودرع من الجامعة،وسمعنا صوتا ينادي"انتبهوا باقة الزهور...!"أتانا هذا الصوت المذكّر فعرفنا به"الدكتورة عائشة يكن"،التي فهمنا من هذه أللفته ،وبدون أن نسأل، أنها بشكل من الأشكال تلعب دور "المايسترو"من خلف الكواليس،أو هكذا بدا لنا.وكان بعدها خروج من القاعة بنفس الحفاوة والالتفاف حول فنان المدينة.حيث كرّمته جامعة من جامعاتها.



توجه بعدها الحضور إلى حيث قطّع قالب "الغاتو"وتوزعه المحتفون لقمة"حلوة"لا تنسى..احتفاء بمن اختار أن تكون لشخصيته ،الوسيطة والأثيرة،"أسعد"نعمة النسيان !وكأنه بالكلمة والطرفة المقتضبة التي قدمها،والمستلة من مفاعيل هذه "النعمة"،كان يشكر على طريقته ،ما قدم له، عرفانا لطلاب و جامعة الجنان!


ملاحظة :تاريخ هذا اليوم،لمن يهمه التاريخ،السبت 29 آذار 2014 ،يعني بعد يومين من 27 آذار الموافق فيه كلّ سنة اليوم العالمي للمسرح.   

هناك تعليق واحد: