الأربعاء، مارس 26، 2014

حاجتك بقى " ضمّ و فرز " ...




  
هي عملية " مساحة " ،هكذا افهمها،لا أكثر ولا أقلّ،يتم من خلالها تطوير منطقة عقارية !انتهت العملية بمراحلها،حسابيا،تخطيطيا و عقاريا،بعد أن تحددت مساحات أراضي "الضمّ"،و ختمت الحصص من نتائجها وصارت لأصحابها بسندات،فغدت عقارات،وكل ذلك من نتائج "الفرز"ليس في ذلك ما هو مريب!
أما بعد..أف.. هل يحتاج الأمر إلى كلّ هذا الوقت،من بعد ومن قبل،ليستطيع أبناء المدينة اختيار "اسم" للمنطقة الجديدة،غير التمسك بإطلاق اسم عملية هندسية،مع العلم ان المنطقة المقصودة كانت تفوح منها رائحة المدينة ويعرفها كل الناس "بالبساتين"؟!
أيهما أجمل " الضم و الفرز " ام " البساتين " اسما لمنطقة ؟!
وإن كنت لا ادعوا ،بالضرورة،للتمسك بأي من الاسمين،إنما أحاول أمرا آخر،حيث أجدني أفتش عن استقراء في الكيفية التي قام من سبقنا بتسمية الشوارع والمناطق والأحياء!
على ماذا كان يجري البحث لنستند إلى موجباته ؟
لو تعلق بالجغرافيا فيكون النتيجة "التل" ، "الميناء".أسماء رجالات !..هناك "أبي سمراء" ، الظاهرية". تخليدا لموقعة تاريخية "المئتين".وهكذا نكمل وتكون الإجابات.
كانت لأسماء الأماكن طعمه،ولو شئنا مذاق كما يحلو للدكتور "بلال"أن يرشدنا،لكن السؤال يطرح لماذا نبدو وكأننا نتمسك "بالضم"..بدلا من أي شيء آخر؟



أين ذهبنا بالبساتين؟هل شطبناها من الجغرافيا ونريد أن لا يبقى لها أثرا بين الكلمات التي تحكي عن الأماكن !

الغريب في كلّ الموضوع أن "خيالنا" الواسع يقصّر حين يرجع الأمر لتسمية أرضنا ،التي تضيق، حين يعصرها الضم !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق