حداثة العمارة / ........ أجواء ؟
أي بنيان أو عمارة
أو من الأوابد والطلل إذا ما كانت من أعظم
الصروح المعمارية ،عبر التاريخ،ولا تتجسّد بمقبرة،حيث أن من "الفراعنة"
أبرز ما بقي لنا منهم مقابرهم وأشهرها الأهرامات !وكذا "تاج محلّ" هو
معبد / مقبرة للحب أو للحبيب ؟ فإنه من النوادر أن تكون غير ذلك.
لكن ،في مواقع
أخرى ،تبرز لنا " فلتات " معمارية من هنا وهناك تختصر أماكن عامة وأماكن
للهو والاستعراض تحتفل غالبيتها ،وبمعظم مرافقها، بالحياة وتحاول تنظيم اجتماعها
أو ترتيبها وتجميلها وحمايتها ؟ "سور الصين" يأتي من النوع الأخير،الذي
حاول به "بناؤه" حفظ الحضارة ومنعها من التمازج والاختلاط !غيره من
"العمائر" كان لها أن تتحدى "خامات" جديدة وتفتح بها عصرا آخر
فكان "برج إيفيل" عطية الحديد ومن بعده دخل في مكونات ناطحات السحاب !
غيرها ومن بعدها
ومن قبل ترفل العمارات بواجهاتها وأنماط أفاريزها والشرفات والطرز المتنوعة
والمتبدلة عبر العصور في التاريخ كما عبر الأماكن وحساسيات جغرافيتها !حيث إننا
نلاحظ أن المدن والبلدان والنواحي بتاريخها وامتدادها وقربها من الأنهر والبحر
تتراكم فيها أطباع المباني وأمزجة "معمارييها" فتنتج ما يمكن تسميته
"عمارتها" الخاصة. بحيث تكاد حين ترى "مبنى"،من نوع
وسحنة،فتعرّفه بأصله وتنسبه إلى بلد أو مدينة.
انطلاقا من هذا
المستوى نرغب في البحث،وبعيدا عن مواقع التاريخ الرابضة في مدينتنا وهي مواقع
معاندة وباقية بدون مساعدة من أحد والمقصود منها مباني من نوع القلعة،برج
برسباي/السباع،الخانات والمدارس وكلّ متروكات الحقبة المملوكية والعثمانية،وكذلك
بدون ان ندخل في عمارة المساجد وأماكن العبادة التي تتطور وتزيد ويحافظ عليها ضمن
حيوية استخدامها وتحلق الاجتماع السكني من حولها،بعدها ما يبقى لنا ان نتحدّث عنه
هي الأماكن العامة "المدينية" القائم منها وجديدها؟وأين يخرج الجديد
منها ،والمميز والحامل لشخصية معمارية ما،أين وهل يستفز ويبهر؟
هل تطرح
"العمارة" مفردات غير التكرار والرتابة؟هل من هم معماري جمالي/استخدامي
يحمل لنا الدهشة والحضور المختلف "الممتاز في تميزه" ويقدر على التأسيس
لهوية تطرف لها العين العارفة فتشير إلى المدينة؟ أو على أقل تقدير تشير إلى أحلام
تراودها !
*** من تحقيق عن العمارة في مدينة "طرابلس" اسئلة الجديد /التقليد...









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق