حريق مكتبة السائح
على ضفاف
"نهر التضامن" مع قضية إحراق مكتبة السائح جلست و "تفرجت" !
وقد نابني من "طراطيش"، المياه،التي تأتي من عجقة "مطاحن"
التعبير الفردي والجماعي،الشيء الكثير الأمر الذي مثل صورة من التيارات الجارفة
لآثار الصفحات المرمدة ،والأخرى المسودة الوجه،والغاطسة كلها عن صفحة النهر البشري
العارم ! الذي أتى وتكدّس تحت "القبوة" الموصلة إلى الباب المحترق."كلمة"
تأخذك وكلمة "بتجيبك".هكذا كانت حالتي وهكذا هي الآن !
على ضفاف هذا
المشهد العارم بفيض التضامن،الهائل والمطمئن ربما لاجتماع الخصوم السياسيين
الواضحين بئنتمأتهم حول أهمية مصطبة التحاور أي الكلمة والكتاب،غير انه يبقى بضعة
أسئلة انقلها كما راودتني أو كما حملتها من أفواه كثر.ومنها تساؤلات منثورة على
صفحات وسائل التواصل "الافتراضية" الاجتماعية.
كمواطن
"فرد" !إذا كان احد يذكر انه هناك فردية و مواطنة.
لا أريد أن اصدّق أن
الحادثة تحمل خلفية طائفية،فهذا بعيد كل البعد عن أخلاقنا وعاداتنا ........و . وو... و
إلى آخر معزوفة الموسيقار ،المخابركار،ومحترفي الأمنو كار،وصولا إلى كل
صاحب أوتوكار..!،ما عاز وما فتىء وما انفك الحديد الحامي والبارد على السواء ،لكن
رغم عني وعن مقاصدي ،النبيلة و"الشيطانية" التي تقف ضدّ كلّ رغبة"إلهية"،سمعت
بدون أن أتنصت،يوم التضامن نفسه،رائحة الكلام الطا طء طء طائفي،وعلى البارد والذي
فاق رائحة كلّ ما فاح من ورق "الحريق"!
وأيضا ،شانا آخر،وبما
أن "الرغبات" و" الأمنيات" تتفوق على الوقائع والأرقام
والحقائق في بلاد أسطورة ال6000 سنة وقع كثر بأخطاء في تحديد
الكمية،الاسم،والمقارنات وهي ليست أخطاء ،إملائية نحوية أو غيرها،إلى ما هنالك..وقع
فيها كثر ،ومنهم أنا،ومثال على ذلك :
أ - وأبدأ بخطئي الذي ارتكبته،ولم يصححه لي
أحد،وكنت أغرّد فكتبت:"المشهد ذكرنا بفيلم "المهاجر" ليوسف
شاهين..كم كتاب سيعوضنا عن تسول المعرفة ونشدان السلام ؟"وكنت حينها أشاء أن
اختصر ،فلا أتفلسف واعرض عضلاتي ،بالإشارة إلى مشهد"ابن رشد"في فيلم
"المصير"وليس المهاجر".وكنت أحاول الهروب من الإشارة إلى "ابن
رشد" لأبسطها فأخطأت الفيلم!
ب - في وسائل الإعلام المرئي والمسموع اسم الأب "إبراهيم سرّوج" دخل في
بازار "التصويت"الملون الذي أعطى له معاني جديدة وغريبة لم نسمع
بها.الغريب في الأمر أن كل هذه المؤسسات الإعلامية عندها مراسلين "محليين"وتصحيح
الأمر كان يتطلّب لفت نظر رئيس تحرير النشرة الإخبارية عبر الهاتف.بهذه البساطة.هنا تبدو الملاحظة
واجبة لأن الخطاء تكرر على أكثر من ثلاثة أيام ،وكل يوم يعرف الجميع كم هو عدد النشرات،وربما
لذلك بدا التقصير فاضحا.
ج - آخر الأخطاء يتعلق بنشر أن المكتبة أحرقت
"بمعظمها" .. وإذا ما قارنا بين هذه الكلمة والحقيقة،التي تقول على لسان
اقارب الاب "صاحب المكتبة"عاينوها من اللحظات الأولى،تتعلق ب 30%والفارق
كبير. وربما كان المقصود هو التهويل والتضخيم .مع انه حرق كتاب واحد وباب المكتبة
كان كافيا لاعتبار الفعل شنيع ويحمل معان مقيتة.
ملاحظات "
بايخة " ، أو مهضومة ،لا فرق ولكنها تقول شيئا ما.قال احدهم في التجمّع
لاحظوا "المجتمع المدني" انقسم على نفسه نصفه أمام الباب ونصفه خارجا من
العجقة تحت القنطرة،يمكن أحلى للصورة، وعلى الرصيف"!قال ثان "أنا هنا
صدفة كنت ارغب شراء الملابس من البالة".أما الثالث فكان تعليقه على التوتر
حيث أعلن امتعاضه من الحاضرين وتساءل :"هل يوجد من بينهم أكثر من 10% يقرأ
وال90% ما بعمرهن شافوا كتاب!"
أما سؤالي البسيط
؟ من احرق المكتبة ؟ومتى سيعرف المواطن "مثلي" لماذا؟
عفوا ربما لا يجوز
السؤآل ! فكل من في هذا "الوطن" يعرف "شغله" و شغلتنا أن نكتب
"كم كلمة" ولو خطأ وبعدها نصمت وننسى
!إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
إنســــــــــــــــــــــــــــــــــــــى.......!







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق