الأربعاء، سبتمبر 04، 2013

إنها معركة "رأس المال"



إنها معركة "رأس المال"
انطلقت وفيها كل الأسلحة حلال !



المسيحيون "نكفرهم"،عبر بعض الخطباء في كل المطارح، و"السمك" نشويه ونقليه في مطعم درجة عاشرة ونطعمه للذين لم يشبعوا في بيت أهلهم،والفهمان في من يهمهم شأن "عام" نشتري صمته والمغريات كثيرة نجحت كلّها في معركة "القراصنة" على رئاسة "محمد" و"عيسى" !
لم تسمح "رئاسة" عيسى للمتعهدين ،بالتلاعب بشروط الالتزامات وكأن تجري الأمور "كمّية و مواصفات" كما كانت تجري منذ أربعين سنة!
كما لم يخترع "عيسى" الإضرابات على سلطته لتأمين "المعاشات" و"التعويضات" لنهاية خدمة الموظفين والعمال وخلافه من الشؤون المالية!
                وربما لأن "عسى" جلف و"حنبلي" في التعامل مع كل شأن له علاقة بالمال ،حتى،ولو كان الأمر يتعلّق،ويخص، أقرب المقربين ! نجح "رأس المال" بشراء البلدية..أقصد ليس مبناها الذي اهدي لأهلها وهو في كل يوم يتم "تربيح الجميلة" به على الطالع وعلى النازل !

نجح في تعميم فوائد "المخالفات" على الأعضاء "الغير شبعانين في بيت أهلهم" كما نجح في مادة "الوفاء" لتعهداته !
نجح "بينوكيو" في إقناعنا انه كلما "صدق" طال "لسانه" أو "أنفه" أو ،أي شيء غير ذلك، وان يطول ،ويطول ويطول، فوق من تبقى له "منظر" أمام بيته أو "عقل" في جمجمته أو إيمان يؤمن به "أهين على الجمل أن يدخل من ثقب الإبرة من أن يدخل......"
لكن الرب "كريم" وعنده "مواقيته" الخاصة به ،يصفعك بعجائبها وغرائب مصادفاتها،ففي اليوم الذي "يفرط" فيها مجلس بلدية الميناء إعلاميا بعد معركة "مظفرة" يتعرض "الأمير" صاحب الأيادي البيضاء على الميناء،من "بور" و "مجزرة" و "سرقة أرض"،عفوا، "مصادرتها" وغيرها من أمور يعرفها القاصي و النظام السوري الذي "استضافه في قصر المهاجرين!" الخ...المصادفات وحدها... جعلت "الانتصار" البلدي في نفس وقت الاشتباه بمن "عاد" لنا من غربته على صهوة جواد "رأس المال".



فهنيئا لنا بهذه الهدايا التي لم يؤخذ مقابلها أي شيء مجرّد كرم و أريحية ،ومن آثارها الجانبية الاستمتاع بمسلسل حكايا "بينوكيو" وربما سيأتي زمن نتعرّف به على "أربعين إرهابي" أو أكثر وربما ألف حكاية وحكاية جديدة، ..لا تقول، أو أقول :"لا تشتري العبد إلا وال... إن عبيد رأس المال ..وحدهم يرثون الأرض و"الحدائق" و "الطوابق المخالفة" و "نفاق التعايش" والعلاقات "الأخوية مع مافيات مسيحية" و بلّطوا البحر يا أبناء الميناء الأحرار   !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق