السبت، أغسطس 31، 2013

" بور التوحيد "

صورة ،لو شئنا تعريفها،لقلنا إنها طبيعة صامته !
من يستطيع أن يتذكّر ما كان يوجد في المنطقة ؟ وهل يعرف جيل أتى بعد هذا "الزمن" العظيم ،الذي مرّ، أن من شارك في بناء هذا المرفأ الرائع كان اسمه "جان"وكان يمهّد لتكوين ثروة ..لمن؟
بأسرع وقت ممكن مرت السنوات من هنا هل يستطيع من تحالف مع هذا "الرصيف" من خرسانة باطونية ضد "الصخر" الطبيعي أن يقول لنا!


هل جرت مراجعات ،مصالحات، أم أن "التبعيات" هي اقصر الطرق لكي ندفن أمواتا وذاكرة ما بين "جوره العبد"و"جوره المطران" كما أن جهابذة السياسة قد يكونوا بانتظار تداعيات تفجيرات أخرى غير"جورج حاوي" و "سمير قصير" أو في أحسن الأحوال..ِشهداء المدينة الجدد،التي تستصرخنا دماؤهم، من سقطوا في كلّ من "التقوى"و"السلام"...
صورة، مجرد صورة "طبيعة ميتة" لكن يجب على الذاكرة أن لا تنهار وتبتكر حلولا على حساب "الطغيان".


إنها صورة أقسى من الأشلاء والأجساد المتفحمة ...إنها تؤرّخ لحالة سكنت "العقول" ولم تغادر .. و ربما دخلت بأشكال أخرى ، ربما على صورة "قصور" أو "جنائن"  معلقة......!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق