" بيئة " المسلسلات !
مرة منيح...... تنين ؟
الكل فاضل ، وما حدا أفضل منه،ربما لان القصة كلها "تجارة" والتاجر هو الذي خلق "الفاجر" بطبيعة الحال والاحوال !لكن هناك من الناس من يزايد ،وكأن القصة مزاد علني،فيريدون إقناعنا انه "وحده" يرغب لا بل يعشق ،ويكتب الشعر ،في تبليط البحر؟!
- ما البحر ،عنا، "صار" مبلّط سيراميك من النهر الكبير الى الناقورة وكله شفاف 6/6 مكرر وإذا ما حصل وتخربطت المعادلة ،لأي سبب كان،يتم تعديلها ،لا تهتم يا خفيف الروح والقدم،بالمرامل والمقالع و "الدواخين" الصديقة للبيئة التي تنفث "إسانس" التكافل والتضامن "حوالات" مضمونة على "كونتورات" المصارف .

* آه إجا دور البيئة!؟
لماذا الآن يتم السطو على إسم حديقتها !مرّة منيح ، تنين !الأنها ،مقطوعة من شجرة،أو لغياب رئيسها التاريخي "الذي" لم يكن يسعى لمكاسب شخصية ،عقارية بترولية تلويثية،والمقصود هنا المهندس الصحي الراحل "محمود الحلاب" الذي لطالم اقترح المشاريع العامة وساهم في انتزاع هذه الحديقة ،من مصير أخواتها في ابي سمراء ربما !،كما رفض ان تسمى باسم شخص فرد أو اي فرد حتى لو كان هو شخصيا المعني .
لماذا الآن ،وهذه السنة لاحظ كثيرون رائحة زهر الزفير والبرتقال يغزوا المدينة من عدد ضئيل من الشجيرات في الوسطيات الأمر الذي سبق وطالبت به "البيئة" منذ ما يزيد على العشرين سنة لكنه جرى الأخذ به من سنوات،لماذا الآن ننزع عن الأماكن أسمائها ؟ وإن كنا على هذا القدر من العرفان ، فلما لا نخصص أي مكرم الآن وبالمستقبل،وهو صاحب حق وواجب للتكريم لا بل ربما هو أكبر منه، لما لا نخصه مكان يكون إسمه فاتحة لذكراه وتذكره !أم اننا "بخلاء" وقليلي الحيلة كما عديمي الخيال .
الكل "فاضل" ،فضيل ومفضل عل الشأن العام،له وليس لنا بعض "الفضلات" لم يعرف بعد كيف يتعامل معها! العمل البلدي ، الذي يستهوله البعض،في أحسن احواله ،المحلية طبعا،ترتيب وترقيم وتدوير وتجميل "الفضلات" برا وبحرا وجوا.
- ايه أهلين ، ما بدها هلقدّ ، إتركوها "بيئة" كما يقصد بها في المسلسلات !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق