بكل إحترام ، الى البطريرك "يازجي"
بالأزن من سيادة "بطرس" وكل راعي!
سيادة البطريرك ،سميي،أتريد ان تقنعني انك كنت مهددا أمنيا من قبل "ثوار سوريا الاحرار"،انت وزوارك ومدعوي إحتفال تنصيبك،لتجلس على كرسي إنطاكيا وسائر المشرق،تحت "حماية" كل هذه العراضة "الاعلامية" العسكرية؟
عندما تقبل ان تقتنع بذلك هذا يعني انك تشكك بالمسيح وبمسيحيتك!
غير انك بطريرك!لا أحد يستطيع التجرؤ على ذلك ،اليس كذلك،لكن لا بد ان يلاحظ انك لك اهواء سياسية واضحة!
لماذا هذا "الشكر" إذا؟ وما أهمية هذا المشكور وهو صاحب أكثر من ستين الف مغدور!
هذه هي رسالتي الحقيقية ..ياسيد الكرسي البطريركي : القاتل لا يتساوى مع المقتول ،مع معرفتي وتأكدي من ان كثر وقل أكثرية وقل ما شئت ايضا وأيضا من ابناء الكنيسة يعتقدون غير ما أعتقد،وهم من توجه سياسي مختلف!أي انك توجه الشكر مدعوما بمن يسوغه .لكن ألم يكن الاجدر بك ان تختار غير هذا الاسلوب؟
أنا مصاب "بعقلي" ولا احتمل سوى ان ياتي كلام يخفف من هذا "الشكر" عن كاهل كل من قتل ،سحل،دمرت منازله،لان كل ما "فعل" بهؤلاء فبي فعل.وأعرف أني ،من بين ابناء كنيستك،أمثل الندرة والقلّة ولكن ،في الارثوذكسية،الشجاعة هي أن تقول "لا".تذكر،يا صاحب الغبطة،الساحة التي تحمل اسمها في "تيسالونيكي".فأن تقولها"للا" بتواضع وانسحاق أمام أي إنسان ."لا" صحيحة حقيقية "لا" لصاحب المجزرة و "لصنم" الرعب ولصانع "الأصوليات" على أنواعها يحركها على الطلب!
ما الفارق بالشكل ،والذقن، بين راهب من "آثوس" وشيخ من مشايخ السلفيين؟الصورة ليست "شكلا" فقط كما ان الكلام ليس "للمجاملات"فقط . إن الكلام ...علم من "الكلمة".
صفعتني "الشكرا" وأتمنى ان لا يدفع ثمنها أجيال من "المسيحيين" حقدا و خوفا وعقد زنب ،عظامية،لان الموضوع قاس الى درجة لا تخفيه حلقات دبكة "باب توما" ولا حتى رأس يوحنا مقطوعا ومقدما على "طبق" كل أصحاب العيون الزجاجية التي لا ترى إلا من "الخارج"! من المصالح الصغيرة والخاصة والتبعية المطلقة التي تتمثل جلادها.نحن من هذه الارض وبناؤوها الأوائل،نعم،ولكن لم نعد "وحدنا" منذ مئات السنين ويجب ان لا نقبل ابدا أن نصبح مواطنون درجة ثانية،زميين،...والى آخر المعزوفة لخبراء الحروب الوهمية التي لا تجيد سوى مناطحت طواحين الهواء!ولكن لسنا أيضا من يقرر عن الآخرين ،ماذا يريدون،ولهم نحن شركاء حقيقيون ولسنا "معلمين" و إلى "الأبد" ،نسحلّ ونتشاوف، هاذان وجهان لعملة الحقد الواحدة!
لا شكر على واجب ،هكذا تقول العوام،والحاكم إن لم يكن خادما "لعوامه" وتحت القانون الطبيعي،فلو أتت كلّ جيوش الارض فهو ذاهب و"أعماله" ،ليس هو كانسان،الى مزبلة الاحقاد والضغائن في جوف غائر من ذاكرة التاريخ لانه ستسقطها "حتما" ارادة سيادة الشعب على رقبته ورقاب من يتجبرون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق