الثلاثاء، يوليو 31، 2012

فتات

صدفة ،مؤآمرة ..

من المصادفات التي ، تحصل ، وحصلت لي انه ،يوما، كنت أقراء فصلا من كتاب ، تأليف طرابلسي/العظمة عن "أحمد فارس الشدياق" – منشورات الريّس ، حيث كتبا فيه عن "التبديل" الديني الذي جرى له وعن سيرته الذاتية
والتحول إلى البروتستانتية وجرأته و.. الخ..وبعد أن وضعت الكتاب جانبا ،وكعادتي في القراءة، وبعد وقت تناولت
كتابا آخر، أي بعد ساعات في نفس اليوم ،شئت أن أباشر قراءة كتاب/رواية الضعيف "تبليط البحر" .. فإذا بالصفحات الأولى تعاود نفس الحكاية عن "احمد فارس الشدياق" و..و..
أنها من إشارات الزمن ، كما أن الرواية أتحفتني بنصف ما سبق لي أن سمعته في محاضرة لباحث فرنسي اسمه "فيليب بورمو" اشتغل على حال "التشريح" في الشرق الأوسط نهاية العهد العثماني شربناها مع كاس نبيذ في لوبي فندق لطيف تحول إلى معلم اثري !
ما بال هذه الصدفة وكأنها مؤآمرة على مستوى الأدب الروائي الذي يبلّط الورق !


الطقس  ، مي  تي  يو!


يمكن للمرء أن يقوم بأعمال خيرية كبير و عظيمة ، خيرية، ولكن يوم الجنازة ..
جنازته ، الطقس هو ما يهم ..
ما يجعل عدد المشاركين ،يختلف ،هو الطقس..
يوم الجنازة الطقس عامل أساسي !
هي ،واحدة ، من ألاعيب البورصة.


ولا كلمة ..


قاعد ، عكرسي ...  من .. وقت طويل ..ولا كلمة طلعت من شفاف الدني ..
ولا حرف
سللّم على اللي كانوا هون ..  ولا شي تغيّر ...
لو كنت قايل  كلمة  أو اكتر ..
ولا حدا ناطر منّك إشارة ..
يا   خسارة !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق