الخريف ... من جديد
انه الخريف ، هذه المرة مرتين .
( بدل الخمسة خمستين )
ياتي بدون تسلقط اوراق الشجر
فكلنا يستعيض عن "حيله" بحبتين !
انه الشعر يهبّ ،يهرّ على
دفعتين ..
يبيّض الورق
وحسّ الارق .
انه الخريف يسرح كألنمل
على صحن لصق حوله بقايا عسل .
انسى يا ولد
هذه الصلعة ، ركنا من الوجه
تجافي اعمدة شبابك الصارخ .
هذه الرائحة
اذ تفوح حول الياسمين ، الحبق ،
ازرار الفلّ ... انه الوقت يضل ......
هذه الصور
انها في كل مكان ، مختفية
ظاهرة على رفّ هنا وجدار سقط عنه
لونه وكومة الغبار !
انسى يا ولد
أن الخريف ، حكمة الخرف الآتي
نسغ الاشجار ، لا تشرب البيرة
كي لا تذهب الى الحمام ..!
انسى يا ولد
انه الخريف ياتي ويسحرك
بكمشة اسرار ، بحب ودرب
صار من التاريخ ... وصبح لطيف ...!
لن تنسى كل الثواني
كل الاواني ..../ وال....
لمسة الاسمال ، انخطاف الليف
على جسد الاماني تحت زخات مياه الحمّام
يجدد بدوره دورة الايام
فنعشق ، كآبة ، الخريف ..
الخامسة من صباح 24 أيلول 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق