الاثنين، أبريل 23، 2012

حدثني رصيف المدينة

  • يا " حبوب " ! أيه .... ماذا بك تهرول و تدعس بقدميك ، وتشد ، بدون أن يظهر انه عندك قلب !

+   توجه كلامك إلي ؟
  • أترى أحدا غيرك هنا .. ! بيني و بينك  ، قلم ، اكتب .
+    أمر .. بلاطك ! أمر كركباتك ، التواءاتك واشكالك وألوانك . منك نستفيد .
  • استفيد ودع قلمك يشرح ، الم تلاحظ ، أني وانأ المخصص للمشاة أصبحت مرتعا  و ممرا ، لا بل مقرا ، لكل ما هب ودب ! كما لأحجام وصور بإمكانها التحضير لمعرض أين منه الذي صممه " نيماير " .
+    رصيف مضطلع
  • السيارات أصبحت تستخدمني موقفا إضافيا لأصحاب الشقق في المباني أو
      لزبائن المحال التجارية . وقد تبدلت أحوالي و " بلاطاتي " بحسب أذواق و    
      رغبات لم تعد معروفة من أين تأتي  . كانت تزورني من زمان ، أيام    
       الوصل في الأندلس ، ورشة كل مدّة كانوا يسمونها " ورشة الإصلاح
       الدائمة " .
+    كان في مدينتنا مجموعة من العمال المهتمين بذلك ؟
  • كان يا ما كان ! بإمكانك أن تلاحظ الآن أني في منطقة أو محلّة أو مجرد
      مسافة أكون فيها شابا زاهيا وفي موقع ، ولمسافة أخرى ، أتحول "مهركلا"
      مبقور الوجه أو " مفلوع " الظهر و" مجدّر " الخد أو " مبرغل " اللسان !
+    ما بالك؟ أتحاول أن تملي عليّ وصيتك قبل الانتحار !
  • لا كل ما في الأمر ، محاولا قوله لك ، هو أن أحوالي مزرية . إن شئت أن تسير على مسافة مني محددة ، خذ مثال المنطقة المحصورة بين تقاطع طريق الميناء مفرق النيني / عبرين والواصلة إلى سنترال الميناء ، فانك ستلاحظ أن مستويات التبليط ليست موحدة ، ليست على " شقلة " بلّلاط
      واحدة ، فهنا درجات وهناك منحدرات هنالك بلاط مكسر بعدها فجوة عليها
       ما يشبه الترابة البيضاء . ثمة أحواض تصادفها أيضا ، تحدد مسافات ،   
       والى ما يليها مساحات ما كانت الجنائن للطوابق الأرضية تحولت إلى ما
       يشبه " بيسين " لفندق مشاد بسرعة .
+    هذا كل شيء على ما اعتقد .
  • يبقى ما لم يخطر ببالك . تأمل الأكشاك ، عواميد الإعلانات ، حتى
الأشجار التي أصبحت بأشكالها ومسافاتها وأحواضها " المشكلة "،
والتي تتسبب بما يفيد ويساعد كل متنزه يمشي هنا .
+    تقصد أن الأمور بالنسبة لك لم تعد محتملة
  • اقصد انه من قال أن خطا مستقيما بين نقطتين هو اقصر الطرق للوصل بينهما لمن يمشي يوما على رصيف المدينة !
+    ... و  تناقض حتمية " هندسية " جهارا نهارا !

*    إيه   .. إيه .. هه ! هندس لي حالك بالأول وبعدها ، هندس ني ، يا جميل !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق