بعد رسوخ
"الإنتقال" إلى المكان الجديد في "بيت النسيم"كانت أمسية
أيلول من "سمّار الشعر" فائضة بالضيوف الجدد الآتين مع الأصدقاء
الراسخين.من تجربة إعلامية مديدة كان حضور ألإعلامي "جمال دملج"،الذي
يبدو انه يحضر لفترة من الراحة،يوقع خلالها كتابه "أصنام صاحبة
الجلالة"... ومن جهة ثانية زارنا أيضا "ألبير دورة"
الذي قرأ لنا
من خواطره المنشورة في كتاب صدر له سابقا وهو من "جيران بيت النسيم"
كانت هذه الفته منه راقية.
وقد أفتتح الأمسية
الشعرية "أنطوان رحّال"
باختياره قصائد من شاعر الفيحاء "سابا زريق" نقطف منها
ما يلي :
تلته "مطيعة حلاق" فقرات من ديوان "عطب الروح"
للشاعرة "زينب الأعوج" :
يا جدتي العتيقة
امعن النظر في وجه
الدرويش / الغريب يرمي عصاه في الهواء
/ يخيط كلاما مبهما/
كالمتوجس من قراءة
الكف / يتعثر في الرمل / مذعورا كثعبان
سرقوا منه حكمته /
يبحث عن اسمه في
مرآة الرمل / قبل ان يتشقق وجه الماء
يا جدتي العتيقة
هنا الحكيمات / يرتبن
الصباحات / وجوههن لامعة كالحياة / يطهين الحجر خلسة
يقطفن النيازك في
امر الفصول / يتهاوين نورا عند قحط الوعود / هنا الحكيمات
لا ينكسر عودهن / تقترب ظلالهن من عابري السبيل / كقامات
المعابد وبيوت الله النقية
يا جدتي العتيقة
يحدث ان الازم
الصمت / حتى انسى موسيقا اصواتي / والحاني الكثيفة
تنسل من عيوني
الفراشات / آخذة انفاسي الموغلة / في الرحيل
يا جدتي العتيقة
لم تشعَ عيونك هذا
الفجر / كان النور يتيماً / والسطل
النحاسي وحيد وبارد/اتكأت صومعة مسجدنا الصغير
/ على هلالها ونجمتها / تصغي لنداءاتك الخفية / هنا اطفالك الكثيرون / يجمعون
عقيق الروح / يشكلونك أنجماً بهية / وانت تسبحين بكرة وعشية .//
جاء بعدها اختيار " د. سامر أنوس " من الشاعر "طه محمد علي" قارئ له
بالعربية والانكليزية
ومنها :
And so
it has taken me
all of sixty years
to understand
that water is the finest drink,
and bread the most delicious food,
and that art is worthless
unless it plants
a measure of splendor in people’s hearts.
Ali, Taha Muhammed.
New and Selected Poems, 1971-2005.
وقرأت لنا "دانيا إسلامبولي"
من كتاب "ندى مغيزل نصر" الصادر
عن "fma" بعنوان "images
ecrites" نختارمما قراته :
Il était paresseux alors il travaillait bien
Il était
paresseux, c est pour cela qu’il travaillait bien. Paresseux dan le sens qu’il
n aimait pas gaspiller son énergie, ni son temps.
La vie est courte
et il avait tant a faire. Il était paresseux, alors il réfléchissait avant d
agir pour ne pas commettre d erreur, il lisait attentivement la consigne avant
d entreprendre un exercice, soignait son travail pour ne pas avoir a le
refaire, trouvait rapidement la meilleure façon d apprendre pour ne pas
trainer.il connaissait le rythme de son cerveau et de son corps, ne luttait pas
contre lui, mais allait dans son sen. Il savait repérer le moment propice pour
entreprendre une activité ou un apprentissage…..
واختارت "فوتين"
من الشاعر
"أنطوان بول" قصيدة " العابرات " الذي نقلها إلى العربية
"هيثم الأمين" "les passantes"
Je veux dédier ce poème
A toutes les femmes qu’on aime
Pendant quelques instants secrets
A celles qu’on connait a peine
Et qu’on ne retrouve jamais
وما ترجمته، أيضا،ويزيد :
أودّ أن أهدي هذه القصيدة / إلى جميع من نحب من نساء / في لحظة من الخفاء / إلى اللواتي لا نراهنّ
سوى دقيقة / يسلكن ما خطّ لهنّ القدر / ويختفين لا رسالة ولا خبر.//
إلى التي تظهر في
شبّاكها رشيقة / للحظة وتختفي / لكن طيفها بالقامة الممشوقة / وشدّة الدلال والملامح الرقيقة / يذهلنا فنحن منه في نعيم نحتفي .//
إلى رفيقة السفر / عيونها ممزوجة بسحر / كمشهد من الطبيعة / تبدي
لك الرحلة كالقصيرة / لعلّك الوحيد من
يراها / لكنها تمضي فلا تلقاها / حتى ولا تمسّها ولو بيد.//
لعل ريشة الفنان،عازف
العود، "إبراهيم رجب" وهي تتنقل على أوتار آلته،بخفة و أناقة و حرفية، كانت تترك
،من خلال الموسيقى التي نشرتها،جوا من المتعة والألفة ،تحول في بعض الأحيان إلى
تواطؤ بين جموع الحضور حين كان يتحول الأمر إلى الغناء المرسل..
تحدث بعدها
"أنطوان العامرية"،الإعلامي الصديق الدائم لسمّار الشعر، مختارا من صفحة
،الممثلة "سيرين عب النور" للتواصل الاجتماعي،فقدم قراءة من "توليفة" كتبتها ،جاء فيها :
عزيزتي فيروز ... بحبك كتير
...
بس ها السيارة مش عم تمشي ...
لأنو ما ضل معنا حق بنزين ...
والقهوة اللي ع المفرق سكرت
... وصرفت الشغيلة ...
وأديش كان في ناس ع المفرق
تنطر ناس ؟ .. إجت قذيفة وجابت أجلهن ...
ووقت سألت حبيبي لوين رايحين
؟؟ .. قالتلي تروح روحك وين بدك إيانا نروح بزخ رصاص والدج ...
وجوزها لأم سليمان ما طلع عم
ياكل رمان بالحقلة ... طلع مخطوف ... وأم سليمان باعت إلي فوقها وإلي تحتها لحتى
تطالعوا وتدفع المعلوم ...
وبعد ما ضاع شادي ... إستشهد
أحمد وعلي وجورج ... لذاااالك ... أنا قررت أخد الناي وغني ... بلكي هالعالم تصحى بقى ... وتتذكر أنو سوا
ربينا ...
وجريا على
عادته ،كلّ لقاء،قدم "كابي سرور"مطالعته الساخرة في ترصد مشاهد الحياة
في أكثر من "مطرح" و ملمح. وللقاء "أيلول"طرح أمامنا بساطه
على بلاط من البهجة. ومما قاله وتحت عنوان "عينيْنا هنّي أسامينا" ما يلي :
-
كل عيد وأنت بخير يا عبد الله
إنشا الله سنة الجاي بشوفك عا
جبل عرفات
+ sorry boudy إنت مسلم ؟
-
فقط عا إخراج القيد
+ ما مبيّن عليك ، بتلبس حلو ، بتضهر وبتشرب ومصاحب
-
إنت كيف شايفتيني ؟ عندي أربع شفاف ؟ و15 إصبع بإيدي ؟
+ فهمتني غلط I am very sorry
-
لكن عامليني متل ما بتشوفيني ، أنا قبل ما تبظّني أم عبد
الله يللّي هيّي أمّي ، كان أبي عم يدرس بفرنسا إدارة أعمال وعلم نفس وعلوم سياسية
، حب رفيقتو المسيحية وتجوزا جواز مدني ، وجاب منّا أخي الفرنساوي kristophe ، وهو بدوره تجوّز وحدة هندية من طايفة السّيخ
+ please boudy ما تزعل هيدي غلطة paroles d’honneur
-
بس عم كفّيلك أبو عبد الله يللّي هوّي بيّي ما طوّل مع
الفرنساويّة ، طلئو بعضن ببلدية باريس ، رجع عا المينا وتجوّز إمّي السنّية ،
سورية وإمّا علويّة وأخي إسمو محمد ..
وسجّلي عندك :
... إختي تجوزت شيعي من النبطيّة
..
. إختي التّانية آخدة فلسطيني من مخيم الميّة وميّة
...
وقبل ما اعرفك يا جيزيل ، كنت مصاحب بنت درزية من بيصور ، ضليّنا سوا 4 سنين ،
وأنا عامل عملية قلب مفتوح ... شو بدّو ربّك بآخر ها الليل ؟
رح
تفأسيلنا ها السهرة .. كاسِك
+
كاسك boudy sorry : إسمك عبد الله مش هيك ؟
..
أسامينا يا جيزيل يا بنت جبيل
شو
تعبو أهالينا تا لاقوها
شو
افتكروا فيها
الأسامي
كلام .. شو خص الكلام
...
عينينا هنّي أسامينا .
تلته مضيفتنا
السيدة "مايا"،وجلست في وسط الحديقة على الأرض محتضنة
"اللابتوب"،وذهبت بنا مع نص "استذكاري" لجدارية من الصور والذكريات
والمحاكمات ، بالفرنسية،إلى حيث شاءت...
بعدها ولّف "جان رطل" من عبدالرحمن
الابنودي
واقف على باب وداع../ واللحظة فعلا حزينة../
ع البعد....شايف شراع../ ما شايف تحته سفينه
!!//
ومن ديوان "حالة حصار" لمحمود
درويش اختار :
إذا لم تكن مطرا يا حبيبي / فكن شجرا /مشبعا
بالخصوبة..كن شجرا / وإن لم تكن شجرا يا حبيبي / فكن حجرا / مشبعا بالرطوبة .. كن
حجرا / وإن لم تكن حجرا يا حبيبي / فكن
قمرا / في منام الحبيبة ..كن قمرا / [هكذا
قالت امرأة / لابنها في جنازته ]
[ إلى الليل :]
مهما ادّعيت المساواة / "كلّك
للكلّ"... للحالمين وحرّاس / أحلامهم
، فلنا قمر ناقص، ودمٌ / لا يغيّر لون
قميصك يا ليل ... /
نعزي أبا بابنه :"كرّم الله وجه
الشهيد" / وبعد قليل ، نهنئه بوليد جديد .//
وختم "محمد سليمان" بإعلام الحضور عن حفل توقيع ديوانه الأول في
"إهدن" وقد اختار له عنوانا لافتا هو "شتائم طويلة" و سيخصّ
"سمار الشعر" خلال سهرة تشرين الأول المقبل بتوقيعه. وكانت مناسبة ليقرأ
منه بعض المقتطفات من القصائد نورد منها:
عد بعد خمسين عاما
تمشي على الأرض
ألف عام /تكاد تجزم بأنها مسطحة،/ لا متناهية /وإذ بها تفاجئك بتقوسها الحاد /
وتسقط./ كلّ شيء زائف.//
حياتي ثانيتان
متلاصقتان /تركل إحداهما الأخرى لتمضي / وأنا الممدد فوقهما /لا خيار لي .//
أيها الوقت /أذهب
/ وعد بعد خمسين عاما / في الحقل أرعى المواشي /أحادث الدوري، والصفصاف / ازرع
تبغا، أدخنه / وعنبا أعصره خمرا // ...عد بعد خمسين عاما..
ومن شذرة أخرى
أسمعنا :
"تبليط
البحر" منذ زمن / أتجول يوميا في غرفتي / أفكر بأشياء كثيرة / أدوس البلاطات /
واحدة واحدة . / كل الأشياء الكثيرة تلك / هباء / مؤسف أني ـ إلى الآن ـ / لا اعرف
كم هي بلاطات غرفتي .//بعدها، " بدون تدرّج" آرائي /
أبدلها كما ثيابي. / أقرا / حين خطر لي ذلك . //...
"إعتراف"
شوارع
"الحمراء" / ليست مألوفة جدا بالنسبة لي / أتوقف فجأة /أنظر إلى رأس
بناية شاهقة / القفز موجع ومخيف / أكثر من السقوط / العدم مستلق على ظهره / منفرج
الفخذين / لكن العالم / " حمل كاذب ".//
وقدم الإعلاميان "جمال دملج" و "صهيب أيوب" ،كل من كتابته، قصيدة خاصة بالإمكان إلحاقها
بالتقرير عند وصولها لنا ... والى أول أربعاء من تشرين أول.....












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق