الأحد، يوليو 21، 2013

عبور إلى "الأرض المقدسة" !


نحن "تلامذته"،في الصف "الثامن" 8 iem،الذي يسبق الشهادة الابتدائية "السيرتفيكا"،لا يزال راسخا في ذهننا صورة له،ربما عرفتنا لأول مرّة على "أستاذ"،وهي صورة الإنسان المخلص،العارف،المربي،الصارم،الحنون،والناصح الواسع الثقافة والعلم.
لم يكن ليطيل الإقامة بعد تخرجنا من "الأرض المقدسة"،أرض طفولتنا الهانئة إلى أن أتت الهزيمة في ال 67 ،فقد أوصلته سمعته ،العلمية والأخلاقية،من الابتدائية المتواضعة إلى أعرق مدارس المدينة حيث تبوأ فيها مراتب مرموقة.
                                                                            

قد يكون للأستاذ "كمال خوري" في البال والذاكرة والحضور في المجتمع
"الطرابلسي" ما يفيض بالكثير من القصص والمآثر،غير انه،ولمرة تصدر
عن أريحية،يختار له أن يسمى شارع،حميم وملاصق لسور"الأرض المقدسة"،باسمه كأفضل ما يمكن أن يسمى،باسم من أكلت أقدامه من الطريق بخطى عبر بها إلى مدرسته،مدرستنا،كأرض مقدسة ذهبت بنا افتراضا في معترك العقل، والحب والحياة..!
افتراضا،كمال خوري،من هنا يبدأ ،حضوره الجديد،لنتبع مسار خطاه !



* "الصورة" مرسلة من زميل الصف و "الجار" العزيز في حارة "الأميركان" الذي مرّت سنوات طويلة على لقائنا الأخير والمقصود
   الثاني الى يمين الصورة :" طوني متني"... شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق