منذ مدة أسبوعين،التقيت،بالمخرج العزيز "عمد سلك" السينمائيين اللبنانيين ،على مقربة من منزله الملاصق لسينما "بالاس" و "رومانس"وهو الكائن فوق "الأندلس"...أف..لما كلّ هذا الشرح والأسماء، ربما لعلاقة ما بين السينما والقصر ولرغبتنا المنسية في استعادة "أندلس"مفقودة و مفتقدة !
عندما التقيته،وكما غالبية التواصل على عجل،كان ذلك على الرصيف المقابل لمدخل "البالاس"،بعد سؤالي عن الصحة والعمل،وكان متوجها لمحاضرته في جامعة "البلمند"،نقلت له إعجاب أصدقاء شاهدوا له مؤخرا احد أفلامه.ابتسم وشد على يدي.وحين سألته عن نقل أفلامه إلى "سي يدي" وأين يمكن الحصول عليها؟ بادرني ..ليه أنت ما عندك أفلامي ؟
وأنا أحاول لملمة الإجابة،بان "إلى أين ؟" شاهدته أكثر من مرّة و "المطلوب رجل واحد"..للمرة الأولى في مهرجان للبلمند مؤخرا وأذهلني فيه أجواء الوسترن وأما " الغريب الصغير..ف..و قاطعني !بسيطة "هيّا هون"..واخذ يحرك شنطته وتناول منها ملفا وبحث عن الأفلام وإذ به يقدم لي "الغريب الصغير"و "المطلوب رجل واحد" واهدانيهما بكل بساطة و ارتبك معتذرا عن عدم توفر "إلى أين؟"فهو لا يحمله معه الآن!لكنه أصرّ على انه سيقدمه لي في أقرب فرصة سانحة..
ببساطة و أريحية وكرم حصلت على أفلام "جورج نصر". على تاريخ سينمائي لكامل ما قدمه من أفلام روائية طويلة ..أما لماذا أتحدث عن ذلك ..
فربما لاستعارتي عنوان فيلمه لكتابة لا علاقة من قريب أو بعيد لا به و لا بالسينما...إنما ربما تقترب من مضمون الفيلم المشار اليه...ربما...!
********
لست ادري لما ،"روكبت" ذاكرتي،فاسترجعت بعضا من محفوظاتي عن "الحمار" هذا الحيوان الجلود الصابر الذي كان يستخدم للنقل،البشر أو للبضائع،منذ سنين..أو ربما لأردّ متأخرا على "تويت" جاءت به "كريستال" قائلة :ما في حمار إلا ما في أحمر منو".
"الحمار" هذا لم يكن "يستوطى حيطه" أبدا بدون سبب..
ذكره "أراغون"،الشاعر الفرنسي، في واحدة من قصائده قال : الملك والحمار وأنا سنكون أمواتا غدا....
أما "محجوب عمر" ،وهو اسم مستعار للطبيب المصري "رؤوف نظمي ميخائيل" المناضل الملتصق بالقضية الفلسطينية،فكتب أغنية للأطفال لحنها بول مطر لمسرحية من تأليف نجلا جريصاتي يقول فيها: أنا اسمي / أنا اسمي حمار/ معروف مشهور/ شيخ الشطّار .!
آما بعد ،ففي طرابلس حكاية معروفة عن "حمار الإنجا" الذي كان ينوب عن صاحبه، "حسن بيك الإنجا" الذي كان ، والي طرابلس،أو كان من يدير امن الولاية أيام العثمانيين،بحيث كان يرسل البيك "حماره" فيربط على مقربة من أي احتفال أو تجمّع ،لعرس أو أعياد الميلاد واحتفالات المولد وغيرها، وكان هذا يكفي لإبقاء الأمور تحت السيطرة.
حمار واحد فقط لا غير.؟ هو حمار توفؤيق الحكيم. لك تحياتي
ردحذفيمكنك تصحيح توفيق من عندك. يا صديقي. تدرّب على تحرير الرسائل. لك تحياتي
ردحذف