ثقافة أي فون
هي جلسة، معاصرة ،ومعاصرة جدا! أربعة من الأصدقاء حول طاولة في المقهى. لم يعد ضروريا ذكر المقهى، عمره، الى أي شريحة من الناس ينتمي رواده.
الجديد، المعاصر جدا، هو ما بين اليدين وعلى مرمى من النظر، من يستشار، كلّ منهم ،يسترق اليه لفته، فيسرقه بذلك من الجلسة "موبايله" !؟
هي صورة،غير مركبة أو محضّر لها ،وقعت قبلها، ما استفذ المصور بما جمع ثلاثة ممن هم في مرمى حقل بصره يقومون بما هو واضح فأخذ للواقعة صورة معتقدا انها باهرة،لاكن بعد ثانية من التصوير،وبما ان الصورة تمت خفية وبدون ان يلاحظها أحد الجالسين وخفية بدون "فلاش"،التحق الرابع بالآخرين وكمل النقل بالزعرور ، المعاصر.
إنه سحر "المعاصرة" والإنخراط في تلابيبها وثنايا خفاياها ، جدا جدا .
هذا ما قد تراه العين ،كلّ يوم، ويمرّ بدون تعليق.بدون إنتباه. لأنه أصبح منظرا أليفا.كيف يتحوّل الإتصال إلى إنفصال!؟
إنها حقا جلسة تستحق الإتصال ! في زمن التواصل الإجتماعي ! جدا.
أعطني رقم "الفون" ! بركي منحكي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق